فى تركيا صنعوا فيلم «رئيس» عن حياة أردوغان، يصور كفاحه وتضحياته، فكانت المقاعد الخاوية هى الرد، ليس معنى ذلك أن كل الشعب يكرهه، ولكن حتى النصف المؤيد لم يستبشر خيرا. الفقرة السابقة ضعها برمتها داخل قوسين ونقطة ومن أول السطر. هل من الممكن وسط تلك الأجواء الملبدة بضباب الأكاذيب وبقايا...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق