الجمعة، 28 أبريل 2017

يا نزار.. ما عدنا ننتشى!

إليه أكتب.. أبوتوفيق، أبوهدباء وزينب، رفيق رحلة بلقيس على الأرض «الغائب الحاضر» نزار قبانى: مرت ذكراك منذ أسابيع قليلة، فتذكرك البعض وكتبوا عنك على استحياء. لكنى أراك سيدى عصياً على النسيان. أنت ذاكرة عاطفية لأمة شبت على قصائدك. أنت كائن استثنائى يستثنى من ذلك موقفه من الموت. يا من أسعدت...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق