ما أسوأنا، ما أغلسنا، ما أسخف البعض منا. هل هذا وقته؟ ما إن أُعلن عن زيارة البابا فرنسيس لمصر، وللقاء فضيلة الإمام الأكبر الشيخ أحمد الطيب حتى بدأ سنّ السكاكين، وبدأت الشرشحة، وبدأ الكلام غير المباح، والهجوم الذى لا يليق، وتعرية الأزهر الشريف والإمام الأكبر، وبدأ النيل من أعز ما...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق