بعيدا عن مؤتمرات الشباب التى تفقد جدواها طالما لم تنعقد فى القرى والكفور والمناطق الأقل حظا.. وبعيدا عن الشباب المنتمين للبرنامج الرئاسى الذين لا أراهم أكثر من شباب مستأنس غاية أملهم هو التقاط صورة مع الرئيس، مازلت أرى أننا مخطئون بشدة فى انتظارنا لأن تقدم لنا الظروف الرئيس الذى يحكم مصر!.....
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق