«ماريو»، ذلك الشاب الإيطالى البسيط، المرتبك المتعثر، الذى لم يتلقَّ تعليما يُذكر، ولم ينجح فى أى مهنة. وهكذا لم يجد بديلا أن يقبل وظيفة «ساعى البريد» بأجر زهيد لا يكاد يُذكر. < < < فى اللحظة نفسها كان الشاعر التشيلى «بابلو نيرودا» يحط رحاله فى إيطاليا لاجئا، بعد صدور...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق