مقال اليوم أعتبره بمثابة هدية لعشاق السينما من قراء العمود. ذلك أن الصدفة وحدها هى التى قادتنى لهذا الفيلم الذى لا يذكره أحد ولا يفكر فى مشاهدته أحد! عندما تعثرت به بالصدفة حين كنت أبحث عن أفلام «إنجريد برجمان» القديمة. ولكن لماذا أقول «الصدفة»؟ لماذا لا أنسب النعمة إلى المنعم، وأشكر الخالق على...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق