ران على قلوبهم الصمت، لم يعد مهضوماً الصمت الرسمى المصرى عما يثار ويمس هيبة الدولة ويبدد رصيدها ويصم حكومتها بالتفريط أو الإذعان أو التسليم. لم يعد مقبولاً الصمت على مجريات قضية سجن وبراءة وتسفير «آية حجازى» إلى واشنطن، والزعم الأمريكى بأنها ما عادت إلى وطنها الأمريكى إلا باتفاق، ما يمس...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق