الأحد، 23 أبريل 2017

العودة إلى التراك!

لا تفسير للحفاوة التى قوبل بها الرئيس السيسى فى السعودية، إلا أنها شىء طبيعى جداً.. فالرئيس حين ذهب إلى السعودية، فقد ذهب إلى وطنه الثانى، وحين التقى الملك سلمان، فقد التقى شقيقه، فلا هو كأى ملك، ولا هو كأى زعيم.. هكذا ينبغى أن تكون العلاقة بين القاهرة والرياض، لا يفسدها خلاف فى الرأى، ولا...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق