أمس الأول فى طائرة مصر للطيران. عائداً من ميونخ. الطائرة شبه خالية. اعتذر قائد الطائرة عن التأخير. طلبت من المضيف أنه من المناسب أن نجعل هذا الاعتذار عملياً. على الأقل بتشغيل أدوات التسلية. الأفلام وما إلى ذلك. استجابوا مشكورين. اخترت فيلماً درامياً عظيماً. كئيباً حزيناً. أردت أن أهرب من...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق