الثلاثاء، 25 أبريل 2017

الساحرة الخيِّرة «قصة قصيرة»

من خلف باب غرفتى المغلق، وصلنى صوت أمى زاعقاً فظننت أنها تزجر «أم خميس» الخادمة وابنتها «فوقية» كالمعتاد، كى تتقنا تنظيف البيت وتجعلا البلاطات تلمع. أمى كثيرة الصياح عليهما لهذا السبب. بهمة عالية قمت من سريرى لأستمتع ببعض النظرات المختلسة لجسد «فوقية» البض الممتلئ، وهو يهتز بعنفوان سنوات عمرها...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق