فى حياته التى امتدت حتى بلغت 97 سنة ظل محافظا خلالها على ذاكرته وطبيعته الهادئة، وكانت آخر مرة أزوره فى بيته، الذى لم يتغير فى شارع عاصم بالزمالك، قبل أسابيع قليلة من وفاته، وقد صحبت معى الصديق الدكتور أحمد سلامة، الطبيب والأديب، وأمضينا معه أكثر من ساعتين خرج بعدها صديقى الدكتور مبهورا، إذ كانت...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق