إثر انتهاء المؤتمر الثانى للفاتيكان (1962- 1965) والذى كانت الغاية منه تجديد الخطاب الدينى حدث انشقاق فى الكنيسة الكاثوليكية من قِبل الأصوليين بقيادة كبير الأساقفة مارسيل لوفيفر (1909- 1991) الذى دعا إلى النضال ضد الليبرالية والشيوعية والاشتراكية والحداثة والصهيونية بدعوى أنها تحاول تدمير...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق