الأربعاء، 15 فبراير 2017

في بيتنا ذئب!

لم يكن الكلب «أليف» أكثر من عجينة لينة من اللحم حين استلمته وهو بالكاد يقف على قدميه، رضيعًا بريئًا ملهمًا بتسميته «أليف» لفرط ما يبدو وديعًا، خاصة مع صوته المكتوم الأقرب لمواء القطط منه لنباح الكلاب. ويومًا عن يوم، وأنا المرغم على اقتنائه بسبب حب طفلي الصغير للكلاب، ينمو أليف ويشتد عظمه...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق