وأمام كل وزير ذهب وكل وزير أتى، نجدك يا حمادة لابِد للدولة مثل عواجيز الفرح تمصمص شفايفك على من أتى «هو جه ليه؟»، وتتنهد وتضرب كفا بكف على من رحل «هو مشى ليه؟»!.. لا إله إلا الله!.. شوف جبروت البنى آدم يا أخى!.. إنت كمان يا حمادة تريد أن تعرف تفاصيل من يأتى ومن يذهب وتريد أيضا أن تكون شريكا...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق