قالت لى بغضب: «الدنيا حظوظ!!، لقد اجتهدت ودرست وعملت سنوات حتى أجد وظيفتى الحالية، ثم أتت هى فى يوم وليلة وتم تعيينها بنفس المكان بدون مؤهلات وبراتب أعلى منى!!!». ثم رد عليها صديقنا: «ومين سمعك.. أحيانا أظل أطرق أبواباً لسنوات، وما إن تُفتح حتى أجدها سهلة جدا أمام غيرى.. ولم أفهم أبدا...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق