الجمعة، 17 فبراير 2017

مجرد فرصة

في كل مرة تتهافت الأنباء عن تعديل وزارى في الحكومة ونحلم عندئذ باستنشاق هواء التغيير الجوهرى في دماء كل وزارة أو مؤسسة رسمية، تنطلق لعبة الفوازير عمن سيبقى في موقعه ومن سيكون الرحيل مصيره المحتوم.. ويبدأ المواطن العادي في طرح الأسماء وتخمين الوجوه الجديدة ومحاولة تفسير طرق الاختيار ومعايير فرز...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق