في كل مرة تتهافت الأنباء عن تعديل وزارى في الحكومة ونحلم عندئذ باستنشاق هواء التغيير الجوهرى في دماء كل وزارة أو مؤسسة رسمية، تنطلق لعبة الفوازير عمن سيبقى في موقعه ومن سيكون الرحيل مصيره المحتوم.. ويبدأ المواطن العادي في طرح الأسماء وتخمين الوجوه الجديدة ومحاولة تفسير طرق الاختيار ومعايير فرز...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق