الأربعاء، 15 فبراير 2017

على القاسمى يكتب: السخرية كأوكسجين شعبى!

نقلاً عن جريدة الحياة المتابع والمدقق فى ساحات التواصل والنقاش الاجتماعى يلاحظ كيف أن «النكتة أو السخرية» باتت عنواناً بارزاً وملمحاً لافتاً فى كتابات الشد والجذب ومصافحات الطيبة والخيبة. «السخرية وبنتها النكتة» بوابة تنفس مجانى، وإن كانت بلا حارس ولا ضامن، حيث يُعْبر من خلالها لأى محطة...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق