تكررت الأدعية الدينية فى الخطاب السياسى خاصة فى الخاتمة حتى لم يعد هناك فرق بين الخطاب السياسى والخطاب الدينى. وإذا كان الخطاب الدينى الرسمى يهدف إلى تبرير النظام السياسى ففى هذه الحالة يكون لا فرق بين الخطاب الدينى والخطاب السياسى. الدين وسيلة لتبرير السياسة. والسياسة وسيلة أخرى لتبرير اليمين...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق