ما أصعب أن تقارن، مضطراً، بين شىء فى بلدك، وشىء آخر مماثل فى مدينة عربية، ثم لا تكون المقارنة لصالحنا، مع أننا نملك أن نجعلها فى صالحنا، وزيادة! والقصة أنى على مدى أيام فى دبى، كنت أمر إلى مؤتمر قمة الحكومات، الذى أنهى أعماله الأربعاء، من خلال نفق حفروه حديثاً، وكان مرورى فيه مرة،...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق