مساء أمس الأول، فى ليلة عيد الحب، والليل البديع يرخى ستائره المخملية على أهداب الدنيا، وبينما تنساب أعذب الكلمات وأشجى الألحان من الحنجرة الذهبية لكوكب الشرق «أم كلثوم».. الليل وسماه ونجومه وقمره، والتى وردت فى مقدمة رائعتها «ألف ليلة وليلة».. كان يتأمل وجهها الملائكى وهى نائمة، وبينما كان يمسح...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق