أعلم أن الحرب على الإرهاب تصطدم بجدران صلبة من الفولاذ، يقبع خلفها الكثير من القصص والحكايات والأسرار والغموض عن أناس باعوا الوطن واعتنقوا «الجهاد» بمفهومه التكفيرى على يد أشخاص منافقين يروجون أراجيف ضالة أنه «فرض عين» على كل مسلم، ويساعدهم على ذلك غياب المؤسسات...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق