الاثنين، 13 فبراير 2017

على الهامش

رساله من امرأة عذبتها حياة كانت تشتهي منها زهرها تجرعت بدلا من الزهر مرارة..في أحلامنا الوردية كأثاث ننتظر ساعة الرحيل إلى عِش الزوجية الهادئ، نرى الاستقرار في أسرة وبيت وأولاد وكأنما هذا البيت هو الملاذ الآمن لِغَد أفضل، غريزة لم تفارق حواء منذ طفولتها، حلمها...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق