اليوم التالى لخروجه من الوزارة يقيناً هو أسوأ يوم فى حياته، سيرى عجباً، وسيعجب من العجب العجاب، سينتهى المولد من حوله إذ فجأة، ويتحول من معلوم إلى مجهول، ومن مطلوب إلى مطالب بسداد فواتير المنصب، بلاغات وشكايات وكيديات، تشيّعه الاتهامات، وتتنزل على رأسه الاتهامات، وتطارده اللعنات، وينفر منه من...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق