يجتاحك، مثلما تفعل ريح عاصف فى صحراء هادئة! تظن أنه قد ورث تلك البساطة من كاتب مصرى قديم، تندهش من ذلك الوضوح الذى تتلألأ به سطوره، تشعر أنك مدفوع برغبة محمومة فى القراءة بلا انقطاع، يسير بك طائعا نحو فكرته، مثلما تفعل ساحرات القرون الوسطى بفريسة بشرية، تستسلم لما يبتغى بيقين القانع، تنشغل...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق