السؤال الذى يتردد مع الجمهور: ما هو انتماء هذه الأسرة السياسى والدينى والعقائدى والعرقى؟ الذى بات مع الأسف مسيطراً على أطياف المجتمع السورى، لم يكن العثور على إجابة قاطعة هو القضية المحورية التى يبحث عنها الفيلم، فلقد قفز بعيداً، ليس هروباً أو عجزاً، ولكن لأن ذلك تحديداً هو رسالة الفيلم الكامنة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق