الثلاثاء، 27 ديسمبر 2016

خطر حول القصر!

لا أعرف كيف تصل هذه السطور إلى رأس الدولة فى مكتبه، ولكنى أكتبها صادقاً معه وأجرى على الله.. أكتبها صادقاً معه لأنى أراه فى خطر، وأرى الخطر عليه يزداد يوماً بعد يوم، وأقصد الخطر هنا بمعناه السياسى طبعاً، لا الأمنى، فالأخير لابد أنه موضع يقظة كاملة من الجهاز المسؤول عنه، وموضع مراعاة تامة من...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق