بمناسبة نهاية عام 2016، خطر على بالى أن أتقمص شخصية «ألفريد نوبل»، لكن دون اختراع «الديناميت» أو رصد أموال لجوائز سنوية، وتخيلت أن تكون جوائز «نوبل» المصرية شرفية بلا عائد مادى وفخرية بقيمتها الأدبية فقط، وتأملت الساحة حولى، ورأيت أن أعطيها هذا العام لمجموعة من الأسماء بقدر ما أُتيح لى من ضوء،...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق