مادام أصبح «للعين السخنة» موقعة تستحق أن تخاض من جانب بعض الشخصيات الفلسطينية. بالتهم الباطلة وأدوات التشهير لمجرد لقاء أكاديمى مصرى- فلسطينى يبحث فى موضوع مصر والقضية الفلسطينية. نظمه خلال الأيام القليلة الماضية مركز مشهود له بالنزاهة العلمية والوطنية هو «المركز القومى لدراسات الشرق...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق