السبت، 29 أكتوبر 2016

لغة البحر

هذه القصة الرقيقة من د. عزت عرابى، يهديها لزوجته. ■ ■ ■ تعودت سارة منذ الصغر أن تتحدث مع البحر والسماء بلغة لا يفهمها سوى المشاركين فى هذا الحوار الكونى البديع. عرفت ذلك يوم أن ماتت أمها وراحت تبكى وتبث لوعتها عند البحر الذى سكنت أمواجه العاتية، وصارت وادعة تكاد تقبل قدميها،...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق