حين صدر قرار تعيين طارق عامر، محافظاً للبنك المركزى، ابتداء من أول نوفمبر الماضى، فإن قرار تعيينه صدر قبلها بشهرين، وكان عليه فى حينه أن ينتظر الشهرين كاملين ليتسلم مهام عمله فى مكتبه! وقتها، وجد المصريون أنهم أمام وضع ليس هناك ما هو أعجب منه، ولا أغرب.. وكان الوضع يتلخص فى أن المحافظ...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق