عشتُ أياماً كأننى فى معسكر.. أصحو أحياناً فى الخامسة صباحاً، لأدرك الجلسات الصباحية، ثم أعود مسرعاً بعد الظهر، لأسجل ملاحظاتى وأكتب مقالى.. المفاجأة أن جيل الكبار كان أكثر انضباطاً وأكثر جدية.. سواء فى توقيتات النوم، أو توقيتات حضور الندوات.. أول من يحضر وآخر من ينصرف.. لم يتوقفوا عند مسائل...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق