بصراحة، حينما يأتى الحديث عن الشباب، يتبادر إلى الذهن نوع من اللخبطة، أو اللعبكة، أو البعككة، وربما العكننة. ما هو المقصود بالشباب؟ هل هم الآلاف القابعون فى السجون المختلفة؟ هل هم الثمانية ملايين عاطل، الذين يبحثون عن عمل دون جدوى؟ هل هم مدمنو المخدرات بأنواعها؟ هل هم ملايين المهاجرين خارج مصر،...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق