قلنا فى المقال السابق إن ارتباط الحكم بالفرق الإسلامية والمدارس الفكرية كان ضرورة للطرفين، فالأول فى احتياج إلى سلطة دينية تشرع له لتثبيت أركان حكمه، والثانى فى احتياج إلى سلطان حاكم يستقوى به لتثبيت أركان مذهبه. وتاريخنا يقول إن فرقا كثيرة اختفت وتوارت عندما اختفى وتوارى سندها ونصيرها. ونضيف،...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق