حبيبتى.. أنت الدهشة والحلم والبصيرة. أنت الأمل الذى يتحقق والرجاء حين يملأ أرجاء الحياة. أنت قارتى وعاصمتى التى أحمل تأشيرة دخول إلى قلبها. معك أعيش طفولتى ومراهقتى وصباى، وأمارس دورى الصغير عازفاً بين أوركسترا كبير. أقابلك كل مرة عبر الدروب وكأنها أول مرة. أسمع جيداً صهيل أحزانك فتخذلنى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق