ما إن استقر بى المقام فى كرسى وثير باستراحة مطار القاهرة الدولى، حتى شعرت بالخدر والراحة تسريان إلى سائر جسدى، تتحديان المرض، كأننى ما قصدت السفر للعلاج، حيث هلّ الهدوء وحلّ الاستقرار النفسى، وأنا التى تركت خلفى أطنانا من التوتر والمشكلات، ينوء بحملها إنسان.وسألت نفسى: هل فى السفر...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق