الأحد، 23 أكتوبر 2016

المحاكمة

تقفُ سُنبلةٌ على بابِ بيتى. تحُولُ بينى وبين عتبة الدار التى أسافر إليها منذ دهور، حتى هدَّنى التعبُ. تعِبتُ أيتُها السنبلةُ الأمُّ فافتحى البابَ، أو تنحّى قليلا عنه لأدسَّ مفتاحى وأدخل، فأنا لم أنم منذ سنين! فى عينيّ غَيمٌ كثيفٌ يريد أن يهطلَ كغيثٍ فوق نبتات شُرفتى العطشى وزهورها؛ علّها تنبعثُ...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق