الثلاثاء، 25 أكتوبر 2016

عشت على الأرصفة

فى دير الشايب بالأقصر، جلست على الأرض مع مَن يدقون النواقيس ويترنمون، وفى دير الأنبا بيشوى توغلت حتى المكان الطاهر المقدس الذى يتعين أن يسجد الراهب عند دخوله، وكان أبونا سدراك، الذى أصبح فيما بعد مطرانًا للقدس- رحمة الله عليه- فى الدير آنذاك، وكانت بيننا حوارات أظنها شديدة الثراء! وفى...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق