بعد انتهاء يوم عملى بالعيادة، يعنى فى حدود الخامسة عصرًا، فوجئتُ باتصالٍ تليفونى من أخى «حسين» يخبرنى بأنه فى «روما» يحضر مؤتمرًا، وسوف يأتى لمصر غدًا فيبقى يومين أو ثلاثة، ثم يعود إلى أمريكا حيث يعيش ويعمل. وختم اتصاله بأنه سيصل صباح غدٍ، ويريد أن يرانى ظهرًا بشقتنا القديمة! هكذا وصف المنزل...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق