وصلت فاطمة سرى إلى باريس بحقائبها وجنينها والخادم الذى كلفه زوجها بخدمتها، وكالمتوقع لم يكن زوجها محمد شعراوى متواجداً هناك، وأخبرها أحد خدمه بأنه فى مهمة عمل سريعة فى لندن وسيعود فى غضون يومين، احتفظت بغضبها فى جوفها وانتظرت. وبعد ثلاثة أيام عاد وقابلها بشوق وسرور، وأسكر أذنيها بترنيمات العشق،...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق