لا يعرف المرض إلا من يكابده، ولا يعرف الفضل لأهل الفضل إلا ذوو فضل، وشهادة لوجه الله يشهد بها، قبل كاتب هذه السطور، مرضى فيروس «سى» وذووهم، أنهم ما حلموا بالشفاء الذى كان بعيداً بعيداً أقرب إليه الموت، إلا بعد التفاتة السيسى إلى كارثة تفشى هذا الفيروس الذى صار كالوباء. كارثة صحية غفلت...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق