كان الخديو توفيق قد نبهنا كأجانب وهو يصف وصفاً حياً المحمل المبارك الذى عاد بالحجيج من مكة صباح ذلك اليوم. ثم عقب قائلاً: «أدعم هذا الاحتفال الهام فى ديننا طالما لا ضير فيه ولا أذى. العبرة عندى ألا يحتوى الاحتفال على ممارسات بربرية متوحشة تثير الامتعاض، كما يحدث فى ظرف أيام قليلة حين تشهدون معى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق