احتفلت بعيد الأضحى المُبارك، هذا العام، فقط مع زوجتى البارة بركة (باربارا سابقاً) وابنتى الحبيبة راندا، فابنى، المهندس أمير، وأسرته الصغيرة يعيشون بين أثينا اليونانية، ومدريد الإسبانية، حيث يتطلب عمله فى إحدى شركات البترول الكُبرى. أما حفيدتى الكُبرى، لارا، فهى تدرس فى جامعة كلارك، بالولايات...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق