أياً كان رأيك فى شركة بريزنتيشين وكيف تراها هى وأصحابها ومسؤوليها.. فأنت لا تملك فى النهاية إلا أن تتضامن مع مصريين حاولوا التصدى لفساد حقيقى فى الاتحاد الأفريقى لكرة القدم ومنهجه فى التعامل مع ملفات حقوق البث التليفزيونى لبطولاته.. وقضوا قرابة عام يحاولون شراء هذه الحقوق فى منطقة الشرق الأوسط،...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق