لو تخيلنا أننا استيقظنا يوما فلم نجد مبنى ماسبيرو العريق قائماً مكانه، بل اختفى بمن فيه. أستطيع أن أؤكد أن هذه الصورة يمكن أن تمثل قدراً كبيراً من الارتياح لدى أطراف عديدة مسؤولة وشعبية. وهنا تكمن المشكلة كما سبق أن ذكرت، فهذا المبنى ليس عبئاً، ولكنه أصل من أصول الدولة، يواجه مشكلات ينبغى حلها،...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق