صديق مغترب عاد إلينا بعد غياب، واتصل فور وصوله فى حالة عصبية شديدة، لم أتفهم منه أسباب هذا الغضب.. فهو يشكو ويعاتب كل الوطن بنبرة عالية من الحزن. وفى محاولة لتهدئة غضبه دعوته على الغداء فى أحد الفنادق. وبعد انتظار طويل، وصل متأخراً ساعة ونصف الساعة وعيونه تمتلئ بالغضب؟! أما أنا فكنت فى حالة جوع...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق