لأن الناس - كما قال أمير الشعراء أحمد شوقى - صنفان، موتى فى حياتهم، وآخرون بباطن الأرض أحياء، فلايزال جمال عبدالناصر، بعد 46 عاماً من رحيله عن الدنيا، حياً فى ذاكرة الناس وفى وجدانهم، على الرغم من حملات التشويه والمسخ والتآمر التى تعرض لها فى حياته، وحملات التشهير والثأر التى استهدفت محو اسمه...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق