كانت خطوات أقدامها أثقل من أن تحتملها، فرحلة البحث عن مصير ابنها قد تنتهي إذا وصلت إلى المشرحة، بخطوات بطيئة سارت هذه الأم؛ لتجعل طريقها طويلًا رغم قصر المسافة فهي الرحلة التي لم تتمنّ نهايتها، وعند باب المشرحة لم تتوقف معركة قلبها مع عقلها التي اندلعت عندما أخذت من أحد العمال «تيشرت النادي...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق