حتى لا أُدخل نفسى فى متاهة الأسماء بين من يتحمس أو يرفض لهذا الاسم أو ذاك، فأنا لن أذكر أحدا، لأن القضية فى الحقيقة يجب أن تسمو بعيدا عن الأشخاص وتتجاوزهم، إلى سؤال مصيرى، وهو أين يتجه الوطن؟ هل من الممكن أن نختلف على تلك الحقيقة التى نلاحظها ونعايشها، وهى أن لدينا مثقفون وفنانون...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق