بداية من فترة الستينيات وحتى منتصف التسعينيات كانت الريادة الإعلامية شبه محسومة لصالح الإعلام المصري، وكان ماسبيرو ببرامجه ومسلسلاته وأفلامه ضيفًا دائمًا على كل بيت عربي.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق