تلقيت هذه القصة البارعة من القاص «عمرو زين»: «هبّ بواب العمارة من فوق الكنبة الخشبية المتكئ عليها لما رآه خارجاً من باب المصعد، يخطر فى مشيته كطاووس متأنق، أقبل عليه سعياً، رافعاً كف يمينه إلى جوار أذنه. بادره الإعلامى الكبير بالتحية الصباحية المعتادة فرد عليه البواب: «هَوْ..! هَوْ...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق